ألا أيها المهدي هل أنت مخبري

ألا أيُّها المَهدِي هل أنتَ مُخبِريوإن أنتَ لم تَفعَل فَهَل أنتَ سَائِلي
ألَم تَرحَمِ اللِّحيَينِ مِن لِحيَتَيهِمَاوكِلتَاهُما في طُولِها غَيرُ طائِلِ
وإن أنتَ لم تَفعَل فَهَل أنتَ مُكرِميبِحَلقِهِمَا من مُحرِزٍ ومُقَاتِلِ
فإن يأذَنِ المَهدِي لي فيهما أقُلمَقَالاً كَوَقعِ السَّيفِ بَينَ المَفَاصِلِ
وإلَّا تَدَعنِي والهُمُومُ تَنُوبُنِيوقَلبي مِنَ العلجَينِ جَمُّ البَلابِلِ