📜 قصيدة لـ أأبو دُلامة📚 مؤلف عباسي
إنَّ الخَليطَ أجَدَّ البَينَ فانتَجعُوايومَ الوَدَاعِ فما جَاؤُوا ومَا رَتَعُوا
واللهُ يعلَمُ أن كادَت لِبَينِهِمُيومَ الفِراق حَصَاةُ القَلبِ تَنصَدِعُ
عَجِبتُ مِن صِبيَتي يوماً وأُمِّهِمُأمِّ الدُلامَةِ لمّا هَاجَها الجَزَعُ
لا باركَ اللهُ فيها مِن مُنَبِّهَةٍهبَّت تلُوم عِيَالي بَعدَما هَجَعُوا
ونَحنُ مُشتَبِهُوا الألوانِ أَوجُهُنَاسُودٌ قِبَاحٌ وفي أسمائِنا شَنَعُ
أذابَكَ الجُوعُ مُذ صَارَت عِيَالَتُنَاعلى الخَلِيفَةِ مِنهُ الرِّيُّ والشَّبَعُ
لا والَّذي يا أمِيرَ المُؤمِنينَ قَضَىلَكَ الخِلافَةَ في أسبَابِها الرَّفَعُ
ما زِلتُ أُخلِصُها كَسبِي فَتَأكلُهُدُوني وَدُونَ عِيالِي ثمَّ تَضطَجِعُ
شَوهاءُ مَشنأةٌ في بَطنِها ثَجَلٌوفي المَفَاصِلِ من أوصالها فَدَعُ
ذكّرتها بِكِتابِ اللهِ حُرمَتناولم تكن بِكِتابِ اللهِ تَنتَفِعُ
فاخرَنطَمَت ثمّ قالَت وهي مُغضَبَةٌأَأَنتَ تَتلو كِتابَ اللهِ يا لُكَعُ
اخرُج لِتَبغِ لنا مالاً ومَزرَعَةًكَمَا لِجِيرانِنا مَالٌ ومُزدَرَعُ
واخدَع خَلِيفَتَنَا عَنها بِمسألَةٍإنّ الخَلِيفَةَ لِلسُّؤال يَنخَدِعُ