📜 قصيدة لـ أأبو هلال العسكري📚 مؤلف عباسي
كَم غايَةٍَ لَكُم تَقاصَرَ دونَهامَن رامَها فَكَأَنَّهُ ما رامَها
يَعلو كِرامَ العالَمينَ وَإِنَّمايَعلو كِرامُ العالَمينَ لِئامَها
وَإِذا تَسامى الأَكرَمونَ إِلى العُلانالوا مَناسَمَها وَنِلتَ سَنامَها
أَمِنَ المَكارِمِ أَن يُبَدَّدَ شَملُهالَمّا رَأَتكَ نِظامَه وَنِظامَها
ذَلَّت لَهُ نُوَبُ الزَمانِ وَأَصبَحَتفي عِقوَتَيهِ جِبالُها آكامُها
