📜 قصيدة لـ أأبو جلدة اليشكري📚 مؤلف
قُل لِأَثيرِ الدينِ خِدنِ العُلىأَخي النَدى نَجلِ أُسودِ الشَرى
أَنتَ شِهابُ الفَضلِ بَل شَمسُهُوَهَضبَةُ المَجدِ وَطودُ الحِجى
يا أَسبَقَ الناسِ إِلى غايَةٍوَياكَريمَ الفَرعِ وَالمُنتَمى
يا مُهدِيَ الدُرِّ النَظيمِ الَّذيأَحسَنَ مِنهُ مَسمَعي ما وَعى
شِعرٌ كَرَوضٍ خَضِلٍ نَبتُهُباتَت أَقاحيهِ تَمُجَّ النَدى
فَهوَ عَلى قُوَّةِ أَلفاظِهِأَرَقُّ مِن مَرِّ نَسيمِ الصِبا
زِدتُ سُروراً وَاِبتِهاجاً بِهِكَأَنَّني راجَعتُ عَصرَ الصِبا
مِثلُكَ لا يَفدي وَهَل تُقتَدىحَصباءُ أَرضٍ بِنُجومِ السَما
أَنتَ حَرىً أَن يُصبِحَ الناسُ مِنكُلِّ مُلِمٍّ لِعُلاكَ الفَدى
بَدَأتَني بِالفَضلِ وَالفَضلُ في الناسِ لِمَن أَسلَفَهُ وَاِبتَدا
فَاِسمَع تَخَطَّتكَ الرَزايا وَلامَرَّت بِناديكَ صُروفُ الرَدى
شَوائِبُ الدَهرِ وَأَحداثُهُغادَرنَني في كَسرِ بَيتي لَفا
كَسَرنَ حاجاتي وَقَصَّرنَ مِنخَطوي وَما كُنتُ قَصيرَ الخُطا
سِيّانَ صُبحي وَمَسائي فَجُنحُ اللَيلِ عِندي مِثلُ رَأدِ الضُحى
فَمَهِّدِ العُذرَ لِمُستَأخِرٍمَشَت بِهِ أَيّامُهُ القَهقَرى
فَأَنتَ لي ذُخرٌ إِذا نابَنيدَهرٌ فَنِعمَ الذُخرُ وَالمُنتَمى