📜 قصيدة لـ أأبو مسلم البهلاني📚 مؤلف نهضوي
رفعت إليك الكف يا خير رافعوأحسنت ظني فيك بين قواطعي
وما معك اللهم ليس بما معيوحاشاك عن ردي وقطع مطامعي
لشؤم جدودي واتضاح جموديأحاطت بهذا لعبد سود المصائب
وجدَّ ولكن سهمه سهم خائبوما السعي إن لم يتصل بالمواهب
وإن كان سعِيْ لا يفي بمطالبيوإن حظوظي عن مناي قيودي
معوقة قصدي مضيق رحابهاتناصبني رغم الأماني حرابها
إذا فتحت باباً فللشر بابهافان بقصدي اللّه تغدو صعابها
وإن عظمت قدراً أذل مقودومن يعتزز باللّه عز ومن له
تولى ففي الحالات يرفع ذلهومن ذلَّ في تمجيده لم يذله
ومن يتمسك بالإله تكن لهإذا رامها العنقا أذلَّ مصيد
رأى اللّه للاسلام مني قائماوسل عزومي لو تحققن صارما
فأصبحت بين العزم والدرك هائماولما رأيت الحظ عني نائما
وكان قيامي فيه مثل قعوديوكان اجتهادي كالتقاعد جاثما
وصرت لما ابني كما كنت هادماتريني الأماني شكل ما كنت حالما
وإن فعالي مثل مالي كلاهمالدارس دين اللّه غير معيد
إذا تم أمر كنت في الماء راقماوإن أحكم التدبير حكماً تصارما
كاني لحزمي مثل عزمي مزاحماوإن لساني مثل كفي كلاهما
لاظهار دين اللّه غير مفيدومن عثرات الجد أني طالما
رمى الغدر تدبيري فأثبت ما رمىوإني لا آوى من الصدق عاصما
وإن حسامي كاليراع كلاهمالأعداء دين اللّه غير مبيد
أرى نصر ربي من أداء أمانتيوهيهات عزت مكنتي ومكانتي
وحالت إلى خرط القتاد اعانتيودهري لم يأذن بغير اهانتي
واكرام خصم للاله عنيدأجاهد كيد الدهر بالعزم والعنا
وقض الحصا من مطلبي كان اليناكأن محالاً كل ما كان ممكنا
وغاية محصولي المواعيد والمنىوإن وعود الغدر أي وعود
أهم بنصر اللّه والجد ممسكيولو خضت فيه مهلكاً بعد مهلك
ومن لي وقد سد التخاذل مسلكيولم يبق عندي اليوم إلا تمسكي
بعروة ركن للاله شديدوتفويض أمري للمدبر خيرتي
واسقاط تدبيري وتعطيل حيلتيوترك عرى الأسباب من كل وجهة
جمعت همومي وانتجعت بهمتيإلى باب وهاب الجدود مجيد
إلى باب من أغنى وأقنى وأنعماإلى باب قهار أهان وأكرما
إلى باب من أفنى وأحيا وأعدماإلى باب من يدعوه في الأرض والسما
ومن فينما من سيد ومسودإلى باب من جدي بذلي لجده
إلى باب من درك الأماني بقصدهإلى باب من تعنو الوجوه لمجده
إلى باب من في كل يوم بحمدهله أي شأن في الأنام جديد
إلى باب رب العالمين ومكرم المطيعين خير الراحمين مقسم ال
مواهب شكار لصالح ما عملإلى باب خير الناصرين وأكرم ال
فيدين خير الفاتحين ودودإلى باب جبار السموات غالب ال
جبابر ذي البطش الشديد المراقب الأمور ومن يقصده للأحتمي قبل
إلى باب وهاب الممالك قالب الكراسي قهار لكل عنيد
إلى القاهر المبدي المعيد اختيارهإلى الحكم العدل الذي عز جاره
المتولي من إليه فرارهإلى مالك الملك العظيم اقتداره
إلى من له الأملاك خير عبيدضرعت إليه مخبت القلب عافياً
ذليلاً ضعيفاً عاجزاً متفانياًبريئاً إليه من نفوذ محالياً
وقوفاً على أبوابه منه راجياًقيام حظوظي في العلى وجدودي
عسى رحمة منه وعطف ونظرةوموهبة تنهل منه ملثة
وعارفة من جوده ومودةفتخرق لي فيه العوائد نفحة
سماوية من مبدئ ومعيدفتبرأ من حق الجهادين ذلتي
وتعلو بها في نصرة الله كلمتيويبسط لي إن شاء إتمام نعمتي
حظوظاً يقوم الدهر فيها بخدمتيويسعى بما لا يشتهيه حسودي
على قائم بالقسط إرسال أيدهفيطلقني من غل عجزي وقيده
حظوظاً كفت عن عَمروِ كونِ وزيدهتقوم بتدبير الإله وكيده
لأمر عليه لم أكن بجليدمعاجلة خصمي بأخذ يمينه
وبعث بلاياه وقطع وتينهتقر لشرع الله عين أمينه
وتسعى بما يرضي الإله لدينهإذا ما أمات الحق كل مريد
الهية قد ساقها الله منجداًمظفرة لا يستقر لها العدى
يفل بها عرش الضلال من اهتدىبها قام من قلبي الأئمة بالهدى
وكانت لرسل الله قبل وجودييخص شؤوني فتحها ويعمها
يصرف لي في الكون قهراً أتمهاوتجلى بها الجلى ويفرج همها
يتم بها النعما على متمماًقديماً على خير الخلائق صيد
