📜 قصيدة لـ أأبو مسلم البهلاني📚 مؤلف نهضوي
دهتني الرزايا سيدي وألمَّ بِيبلاءٌ عفى رسمي وآد احتماليا
وما أنا في شكواي ما لا أطيقهغضوب على الأقدار أو لست راضيا
رضيت بما تقضي وآمنت أنهقضاؤك عدل أي ما كنت قاضبا
ولكن قصارى العبد شكوى يبثهاإليك ودمع يستهل الماقيا
وتمزيقه في ظلمة الليل قلبهوترجيعه غوثاه غوثاه فانيا
فأسر خفي اللطف بي في خصائصيوذرات أطواري وحالي وحاجيا
فلطفك بي في عالم الذر شاهدللطفك في أطوار كوني وشانيا
ولطفك بالمضطر أوحى إغاثةوأسرع إدراكاً خفياً وباديا
ولطفك بالمضطر من حيث ضرهإذا كان تمحيصاً كلطفك كافياً
وما سريان اللطف إلا لحكمةبمهما اقتضت ايراده كان ساريا
فإن يك ما أبليت منك محبةفطوبى وبشرى لي رضيت مقاميا
على أنني عن حمل مثقال ذرةبلاءً بعجزي شاهد وافتقاريا
وإن يك ابلاساً فإني عائذبوجهك أن أشقى عليك الهيا
أعوذ بما عاذت به الرسل منك فيبلائك من أن لا ترد بلائيا
بظهر اسم الذات عذت وكونهبفردية التخصيص للجمع حاويا
وباسمك رب العالمين ومن يعذمعاذي يوق المرديات الهواديا
وما عاذ بالرحمن ابلس عائذفابلسه منه ولو عاش عاصيا
وما سبحت باسم الرحيم وعوذتلسان باخلاص فلم تلف كافيا
ولا اعتصمت نفسي وعاذت حقيقةبما لك يوم الدين إلا كفانيا
الهي بسر الحمد فاتحة الكتاب والخمسة الأسماء عجل خلاصيا
وهيىء لنا من أمرنا رشداً بهاونج من الكرب العظيم حياتنا
وطهر بها قلبي وأودعه حكمةونوراً وعلماً نافعاً منك هاديا
ويسر بها الأرزاق من كل وجهةولا تبق عسراً في المعيشة كاليا
ورد بها الأعداء عني وفلهمفلست جليداً أن أرد الأعاديا
وسلط عليهم غضبة منك لا تذرعلى الدهر منهم في البسيطة باقيا
وعجل عليهم منك صمصام نقمةتحزبه أكبادهم والتراقيا
ولا تلق بالمظلوم فيهم مذللاًوقد مد بالشكوى إليك الأياديا
وتلك مساعيهم على الحق غصةفيا قاصم اقصم من سعى والمساعيا
ولا تيؤسني من شئون علمتهاوإن سكتت عن ذكرهن لسانيا
وإني لراج بعد كون وسيلتيإليك اسمك الأعلى تمام رجائيا
وصل وسلم حسب ما ترتضي علىمحمد المبعوث للخلق هاديا
صلاة أنال الخير من بركاتهاتفتح أبواب السما لدعائيا
واطهار أهل البيت والصحب واجعل السعادة ختماً لي وأسنى مراميا