📜 قصيدة لـ أأبو سعد المخزومي📚 مؤلف
لم يبق لي لذة من طربة بددولا المنازل من خيف ولا سند
أبعد خمسين عادت جاهليتهيا ليت ما عاد منها اليوم لم يعد
وما تريد عيون العين من رجلكر الجديدان في أيامه الجدد
أبدى سرائره وجداً بغانيةولو اطاع مشيب الرأس لم يجد
واستمطرت عبرات العين منزلةلم يبق منها سوى الآري والوتد
وما بكاؤك داراً لا أنيس بهاإلا الخواضب من حيطانها الربد
لدعهل وطرٌ في كل فاحشةلو باد لؤم بنى قحطان لم يبد
ولي قواف إذا أنزلتها بلداًطارت بهن شياطيي إلى بلد
لم ينج من خيرها أو شرها أحدفاحذر شآبيها إن كنت من أحد
إن الطرماح نالته صواعقهافي ظلمة القهر بين الهام والصرد
وأنت أولى بها أن كنت وارثهفابعد وجهدك ان تنجو على البعد
تهجو نزاراً بها ان كنت وارثهوتنتمي في أناس حاكة البرد
إنى إذا رجل دبت عقاربهسقيتهُ سم حياتي فلم يعد
زهاني أزدك هوانا أنت موضعهومن يزيد إذا ما نحن لم نزد
لو كنت متئداً فيما تلفقهلكان حظك منه حظ متئد
لو كنت معتمداً منه على ثقةمن المكارم قلنا طول معتمد
لقد تقلدت امرا لست نائلهبلا ولي ولا مولى ولا عضد
وقد رميت بياض الصبح تحسبهبياض بطنك من لؤم ومن نكد
لا توعدني بقوم انت ناصرهمواقعد فإنك نومان من القعد
للّه معتصم باللّه طاعتهقضية من قضايا الواحد الصمد
اصبر لها صبر أقوام نفوسهملا تستريح إلى عقل ولا قود