📜 قصيدة لـ أأبو شراعة📚 مؤلف عباسي

عدوت إلى المري عدوة فاتك

عَدَوتُ إِلى المُرِّيِّ عَدوَةَ فاتِكٍمِعَنٍّ خَليعٍ لِلعَواذِلِ وَالعُذرِ
فَقالَ لِشَيءٍ ما أَرى قُلتُ حاجَةٌمُغَلغَلَةٌ بَينَ المُخَنَّقِ وَالنَحرِ
فَلَمّا لَواني يَستَثيبُ زَجَرتُهُوَقُلتُ اِغتَرِف إِنّا كِلانا عَلى بَحرِ
أَلَيسَ أَبو إِسحاقَ فيهِ غِنىً لَنافَيُجدي عَلى قَيسٍ وَأَجدي عَلى بَكرِ
فَغَنّى بِذاتِ الخالِ حَتّى اِستَخَفَّنيوَكادَ أَديمُ الأَرضِ مِن تَحتِنا يَجري