📜 قصيدة لـ أأبو شراعة📚 مؤلف عباسي
عَيَّرَتني نائِلَ السُلطانِ اَطلُبُهُيا ضَلَّ رَأيُكَ بَينَ الخُرقِ وَالنَزَقِ
لَولا اِمتِنانٌ مِنَ السُلطانِ تَجهَلُهُأَصبَحتُ بِالسَودِ في مَقعَوعِسِ خَلَقِ
رَثَّ الرِدا بَينَ أَهدامٍ مُرَقَّعَةٍيَبيتُ فيها بِلَيلِ الجائِعِ الفَرِقِ
لا شَيءَ أَثبَتُ بِالإِنسانِ مَعرِفَةًمِنَ الَّتي حَزَمَت جَنبَيهِ بِالخِرقِ
فَأَينَ دارُكَ مِنها وَهيَ مُؤمِنَةًبِاللَهِ مَعروفَةُ الإِسلامِ وَالشَفَقِ
وَأَينَ رِزقُكَ إِلّا مِن يَدَي مَرَّةٍما بَتَّ مِن مالِها إِلّا عَلى سَرَقِ
تَبيتُ وَالهِرَّ مَمدوداً عُيونُكُماإلّا تَطَعُّمِها مُخضَرَّةَ الحَدَقِ
ما بَينَ رِزقَيكُما إِن قاسَ ذو فِطَنٍفَرقٌ سَوى أَنَّهُ يَأتيكَ في طَبَقِ
شارَكَهُ في صَيدِهِ لِلفَأرِ تَأكُلُهُكَما تُشارِكُهُ في الوَجهِ وَالخُلُقِ
