📜 قصيدة لـ أأبو وجزة السعدي📚 مؤلف
إِلى اِبنِ يَزيد الخَيرِ باتَت مَطِيَّتيبِسَورانَ تَبلوها المَطايا وَتَبتَلي
تَشَكّى أَظَلَّيها وَتَملو كَأَنَّهانَجاةُ غطاطٍ آخرَ اللَيلِ مُجفِلِ
ظَعائِنُ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ أَشحَصَتبِهِنَّ النَوى إِنَّ النَوى ذاتُ مغوَلِ
يُحَيّونَ فَيّاضَ النَدى مُتَفَضِّلاًإِذا التَرِحُ المنّاعُ لِم يَتَفَضَّلِ
فَعادَ زَمانٌ بَعدَ ذاكَ مُفَرِّقٌوَأَشعَلَ وَليٌ مِن نَوى كُلَّ مِشعَلِ
وَتسبغَةٍ يَغشى المَناكِبَ ريعُهالِداودَ كانَت نَسجُها لَم يُهَلهَلِ
فَذي حَلِفٍ فَالرَوضِ رَوضِ فلاجَةٍفَأَجزاعِهِ مِن كُلِّ عيصٍ وَغَيطَلِ