📜 قصيدة لـ أأبو زبيد الطائي📚 مؤلف
أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُموَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ
وَوَرَعتُ ما يَكبي الوُجوهَ رِعايَةًلِيَحضُرَ خَيرٌ أَو لِيَقصُرَ مُنكَرُ
فَلا تَكُ كَالمَوقوصِ عَن ظَهرِ رَحلِهِتَرَدَّت بِهِ أَسبابُهُ وَهوَ يَنظُرُ