صفا لي ورد الحب حتى وردته

صَفَا لِيَ وِردُ الحُبِّ حَتَّى وَرَدتُهُفأصبَحتُ فيهِ بالتَّنسُّمِ مُغتصَّا
صَلَيتُ بِنَارِ الوَجدِ في حُبِّ سَيِّدٍدوَاعِي هَوَاهُ للمُحبِّينَ لا تُحصَى
صَغيرُ هَواهُ في الفُؤادِ مَنِيَّةٌفما الظَّنُّ إن أوفى عَلَى الأمَدِ الأقصى
صَبَغتُ دُمُوعِي بالدِّماءِ لأنَّنيسَأَلتُ فما مُلِّكتُ قَبضاً ولا قَبصا
صَدَقتُكَ مَحضَ الوُدِّ ثمّ اتَّهمتَنيوظاهِرُ حَالي فِيكَ قَد بَلَغَ النَّصَّا
صُدِدتُ عَنِ الحَظّ الَّذي أنَا طالِبٌفَها أنَالاَ أُدنى إليكَ ولا أُقصى
صَحِبتُ هوى قَلبي إليكَ فطاعَنيوَطالَبتُهُ بالصَّبرِ دونَكَ فاستعصَى
صِفَاتِيَ لا مَوصُوفَ فِيها لأنَّنيفَنِيتُ فلا رُوحاً أُحِسُّ ولا شَخصا
صَبَرتُ عَلى أشياءَ فيكَ احتَمَلتُهاولَولاَكَ لِم أزدَد عَلى ألَمٍ حِرصا
صِفُوا لِي دَواءَ الوصل إِنَّي باذِلٌلَكُم فِيهِ نَفسِي ثُمَّ أعتَقِدُ الرُّخصَا