📜 قصيدة لـ ععبيد الله بن الرقيات📚 مؤلف
بَكَرَت عَلَيَّ عَواذِلييَلحَينَني وَأَلومُهُنَّه
وَيَقُلنَ شَيبٌ قَد عَلاكَ وَقَد كَبِرتَ فَقُلتُ إِنَّه
إِنَّ العَواذِلَ لُمنَنيوَلَن أُطيعَ أُمورَهُنَّه
فيما أُفيدُ مِنَ الغِنىوَاللَهُ سَوفَ يُهينُهُنَّه
وَلَقَد عَصَيتُ الناهِياتِ الناشِراتِ جُيوبَهُنَّه
حَتّى اِرعَوَيتُ إِلى الرَشادِ وَما اِرعَوَيتُ لِنَهيِهِنَّه
وَوَجَدتُ مِسكاً خالِصاًقَد ذُرَّ فَوقَ عُيونِهِنَّه
وَإِذا تَضَمَّخُ بِالعَبيرِ الوَردِ زانَ وُجوهَهُنَّه
يَخفَينَ في المَشيِ القَريبِ إِذا يَزُرنَ صَديقَهُنَّه
وَبَناتُ كِسرى في الحَريرِ عَوامِلٌ يَخدُمنَهُنَّه
مُتَعَطِّفاتٌ بِالبُرودِ عَلى البِغالِ وَفُرهِهِنَّه
وَإِذا قَعَدنَ عَلى البِغالِ مَلَت ظُهورَ بِغالِهِنَّه