📜 قصيدة لـ ععبيد الله بن الرقيات📚 مؤلف أموي
ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِوَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ
مَرَّت عَلى قَرنٍ يُقادُ بِهاجَمَلٌ أَمامَ بَرازِقٍ زُرقِ
وَبَدَت لَنا مِن تَحتِ كِلَّتِهاكَالشَمسِ أَو كَغَمامَةِ البَرقِ
ما صَبَّحَت بَعلاً بِرُؤيَتِهاإِلّا غَدا بِكَواكِبِ الطَلقِ
في البَيتِ ذي الحَسَبِ الرَفيعِ وَمِنأَهلِ التُقى وَالبِرِّ وَالصِدقِ
قُرَشِيَّةٌ عَبَقَ العَبيرُ بِهاعَبَقَ العَبيرِ بِعاجَةِ الحُقِّ
شَبَّ البَياضُ أَمامَ صُفرَتِهافي رِقَّةِ الديباجِ وَالعِتقِ
فَظَلِلتُ كَالمَقمورِ خِلعَتَهُهَذا الجُنونُ وَلَيسَ بِالعِشقِ
وَتَنو فَتُثقِلُها عَجيزَتُهانَهضَ الضَعيفِ يَنوءُ بِالوَسقِ
