📜 قصيدة لـ ععبيدة اليشكري📚 مؤلف
وَمُسَوَّمٍ لِلمَوتِ يَركَبُ رَدعَهُبَينَ القواضِبِ والقنا الخَطّارِ
يَدنو وَتَرفَعُهُ الرِماحُ كأَنَّهُشُلوٌ تَنشَّبَ في مَخالِبِ ضارِ
فَثَوى صَريعاً وَالرِياحُ تَنوشُهُإِنَّ الشَراةَ قَصيرَةُ الأَعمارِ
أُدَباءُ إِمّا جِئتَهُم خُطَباءُضَمناءُ كُلِّ كَتيبَةٍ جَرّارِ