📜 قصيدة لـ ععبيدة اليشكري📚 مؤلف
لَعَمري لَقَد بِعنا الحَياةَ وَعَيشَهابِرِضوانِ رَبٍّ بِالخَلائِقِ عالِمِ
غَداةَ نَكُرُّ المَشرَفِيَّةَ فيهِمُبِسولافَ يَومَ المازِقِ المُتَلاحِمِ
فَإِن تَكُ قَتلى يَومَ سَلِيَّ تَتابَعَتفَكَم غادَرَت أَسيافُنا مِن قُماقِمِ
صَريعٍ وَمِن حِسِّ الحَياةِ وَأَصبَحَتبِواكيهِمُ يُعوِلنَ بَينَ المَآتِمِ