📜 قصيدة لـ ععبيدة اليشكري📚 مؤلف
طالَ لَيلي وَغَيَّرَ الدَهرُ حاليوَرَماني بِصائِباتِ النُبالِ
أَفَرقَ الدَهرُ بَينَنا قَطَرِيٌّوَرَمانا بَفِتنَةِ الدُجالِ
وَأَرى عَبدَ رَبِّهِ تَركَ الحَقَّ فَهَذانِ في الرَدى وَالضَلالِ
أَوقَدوها عَلى الشُراةِ وقالواشَنَّ هذا عُبَيدَةُ بنُ هِلالِ
وَلَعَمري ما إِن هُما زُعَماهُلَقَليلٌ في جَمعِهِم أَمثالي
إِنَّني لَلصَّبورُ في حَمَسِ الحَربِ بَصيرٌ بِما عَلَيَّ وَمالي
غَيرُ أَنّي لَم أَجنِها عَلِمَ اللَهُ وَلا حُلَّ في اللُجاجِ عِقالي
قَرَّتِ العَينُ بِالشَراةِ وَأَمسىلِلمُحَلّينَ غَيرُ ما زِلزالَ
وَتَبارى المُهَلَّبُ اِبنُ أَبي صَفرَةَ لِلمَوتِ عِندَ هُلكِ الرِجالِ
مَدَّ رِجلَيهِ لِلقِراعِ مِنَ الحَربِ وَمَدَّ اليَدَينِ لِلأَنفالِ
وَعِيالي مُطَرَّحونَ بِجيرَفتَ لَكَ الخَيرُ أَينَ مِنّي عِيالِ
إِن تَنَلهُم يَدُ المُهَلَّبِ في الحَربِ سَبايا فَإِنَّني لا أُبالي
يَمنَعُ الشَيخَ مِنهُم عَظمُ الخَطبِ وَأَن لَيسَ بَيعُهُم بِحَلالِ
إِنَّ مَن خالُهُ المُهَلَّبُ في الناسِ لَهُ هَيبَةٌ وَعِزُّ جَلالِ