📜 قصيدة لـ ااحمد الغزال📚 مؤلف
لطيبِ الأنفاسِ والأرَجِورافعِ المِقدارِ والدرجِ
فحولُ مدحٍ حكمَت لفظهانظامَها بالسحرِ فلتمزجِ
خطابُها تهنئةٌ للذيبه استراحَ الغربُ من هرجِ
راقٍ منارَ الأمنِ مستبشراًبالأمن والفتح وبالفرَجِ
إمامُ عدلٍ حُبُّهُ لم يَزلفي داخلِ الأحشاءِ والمُهَجِ
مُحيٍ أماناً في رعيتهِلما سرى فيهِم على النُهجِ
يُؤَلفُ الخَلقَ بِحِكمَتِهِحَتّى استقامَ الكُلُّ من عِوَجِ
رعايةً يمنحُهُم ما بهِيُكفَونَ مِن رَوعٍ وَمِن حَرَجِ
يُولي قَبولاً عَرفُهُ عَطِرٌمُطَيِّبُ الأنفاسِ والأَرَجِ