📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف
خلوا التواني ففجر المجد قد لاحاواستيقظوا فزمان النوم قد راحا
واستعملوا الحزم في تحرير موطنكمواسترخصوا في خلاص القطر أرواحا
فمصر تدعو بنيها وهي واجمةأن صيروا الغارة الشعواء ملحاحا
وطهروا الأرض من باغ ومغتصبوأمطروهم عذاب الهون سحاحا
الفرد بائنين لا ترضوا بترضيةوإن هم أوقروا خمسين سرداحا
واستنصروا الله إن النصر في يدهعلى العدو فمسك التصر قد فاحا
وأجمعوا الأمر في توحيد مطلبهموأصلحوا ذات بين القطر إصلاحا
ومكنوا عقدة الإخلاص بينكموسطروا منه فوق الهام ألواحا
وحكموا العقل قبل الفعل واتخذواآراء أهل النهى والفضل مصباحا
فقد أرتنا الليالي وهيَ صادقةأن التروى غدا للتجح مفتاحا
ومنه يشرق نور الحق مكتملاكطلعة البدر وضاء ووضاحا
ونزّهوا عن جليس السوء مجلسكمولا تظنوهم للرشد نصاحا
كل يداجى وسيف الغدر في يدهفإن رأى ما تمنى صال أو صاحا
يداهن القوم في تحييذ ما فعلواوإن تولى بما قد أضمروا باحا
فهؤلاء لئام لا خلاق لهملا يبتغون سوى الأموال أرباحا
منهم خذوا وحذرتكم في كل مجتمعومكنوا في صدور الكل أرماحا
ثم انهضوا نهضة الاساد واتزروابالعزم والحزم فلاحا وملاحا
ومزقوا شمل أعدا كم ولا تهنوافكم بكى القطر من غدر وكم ناحا
وكم وكم بيد العدوان قد سلبواقوتا ومالا وأرواحا وأشباحا
وفرقوا بين مولود ووالدهوأكثروا السلب إلحافا وإلحاحا
وقطعوا الأمر فيما بيننا شيعاوأوضحوا سبل التفريق إيضاحا
حتى غدا القطر في ضيق وفي ضعةوأصبح الكل بكاء ونوّاحا
وألجموا اللسن عن شكوى ظلامتهمفما استطاعوا حيال الظلم إفصاحا
وصيروا العلم والتعليم في دركبعد الرقي فلبّ العلم قد طاحا
أين الفطاحل من كانت معارفهمتسقى العقول سلاف العلم أقداحا
أين الألى بلغوا الجوزاء منزلةوفكرهم كان للإصلاح مصباحا
أتى على الكل أمر لا مرد لهفاجتث بالبغى روض العلم واجتاحا
قوموا ولا ترهبوا من كان ينبحكمفالكلب من خوفه تلقاه نباحا
ردوا إلى مصر ما بالظلم قد سلبوافصوت مصر غدا بالنصر صداخا
واستاصلوا بثبات الجاش شأفتهمظهرا وعصرا وإمساء وإصباحا
فمتن مصر به الأرزاء فادحةمنهم فكونوا لمتن القطر شراحا
إن تثقفوهم يولوكم ظهورهمويرجعون إلى التاميز سياحا
يا غارة الله لا تبقى ولا تذرىمنهم على الأرض طماعا وطماحا
فغلظة الطبع والأكباد ديدنهمأما ترى الكل سفاكا وسفاحا
خانوا المسيح وما خافوا شريعتهوما تلوا قط للإنجيل إصحاحا
فيا بنى النيل هبوا من سباتكمنهر الدماء بهم في القطر ضحضاحا
هتك وفتك وسفك للدما فجرىنهر الدماء بهم في القطر ضحضاحا
ومصر للثأر تدعوكم وتوقظكمفلا تنوا فزمان الثأر قد تاحا
فقد عرفتم بصدق القصد من قدموالكل صار بعز العلم جحجاحا
وهيثوا بعد ليل القصد أنفسكمللحم واستبدلوا الأتراح أفراحا
فقد كفى مصر ما شدوا وما حملوافما علمنا ضميرا قط مرتاحا
فلا سلامة للأعداء إن رحلواولا لجيش غدا بالبغي أوراحا
فإن تولّوا فقولوا عند فرقتهمالحمد لله زال الظلم وانزاحا