📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف
لا أرهب الدهر في يسر وإعساروالسادة الطهر آل البيت أنصاري
ولا أخاف يد الأيام تبطش بيوهم أعز الورى في الجاه للجار
هم عترة المصطفى والله شرفهموهم نجوم الهدى بل خير أقمار
وهم بناة العلا بل هم دعامتهوهم حصون الورى بل سور أسوار
دين محبتهم فرض مودّتهمترضى الإله وترضى صفوة البارى
قد أنزل الله في الشورى مودّتهمفقرّت العين لما رتّل القارى
إن المودة في القربى لها صلةبالمصطفى وتقى من لفحة النار
من محكم الذكر أدركنا طهارتهممن وصمة الرجس بل من عين أغيار
من لم يكن حب آل البيت كاسيهثوب السنا فهو من ملبوسه عارى
هم الضياء لهذا الكون من ظلموالهدى للكل من ساه ومن سارى
أبناء فاطمة الزهراء من ولدتروح السيادة من غر وأطهار
أتقى البرايا وأتقى الخلق أجمعهمواشرف الخلق من يدو وأمصار
يستدفع السوء والبلوى بذكرهمويقصم الطعن فيهم كل جبار
والخير إن ذكروا يهمى لسيرتهمكوابل من سماء السحب مدرار
إن كشر الدهر يوما عن نواخذهفلست أرجو سواهم عند إقتارى
لأن ساحتهم بالجود قد ملئتمن دونها البحر في موج وتيار
فهم غياثى وهم عونى ومدخرىفي ندح قصدى وفي يسرى وإعسارى
وفي استباقي إلى الخيرات أطلبهاوفي ارتيادي العلا مع نيل أو طارى
وفى انتصارى على من رام يخذلنيبرميهم شفير شاهق هارى
حتى يذوقوا عذاب الهون مع كمدمن صدمة الدهر أو من وصمة العار
مهلا على رسلكم يا قوم واتئدوانقوا عقيدتكم من شؤم وإنكار
لن تقصدوا وآل البيت تلحظنىبعين عز وإقبال وإكبار
من دون ذلك أسياف تمزقكموالله لن تفلحوا في قصد إضرارى
لا يستوى أجنبي مع ذوى نسبعند الكرام ولا جاف بزوّار
إنى اتخذتهم درعا أصول بهاعلى البغاة كأني الضيغم الضارى
كما اتخذتهم حصنا يمنعنىيوم القيامة من إصرى وأوزارى
ومن عناء بهذى الدار أو سقموضيق عيش بها أو كشف استار
يا عترة المصطفى من فيض أنعمكمكم نلت عزا بكم في كل أطواري
وفزت بالمدد الفياض من يدكمحتى سمت برقيق المدح أشعارى
ومد لي المجد يمناه وصافحنيفالكل يغبطني في هذه الدار
مدح الكميت لال البيت علمنيفسرت من بعده في خير مضمار
لكن لي مصر أم وهي حاضنتيوهو ابن سهل وأنجاد وأغوار
بالله لا تمنعوني من رعايتكمفإنكم ورسول الله أنصارى
وأنتم البشر في سمعي وفي بصرىوفي فؤادي لدى حلى واسفارى
لا زلت أرقى المعالي من عنايتكمويذكر الكل بالسكران آثارى
بحرمة المصطفى المبعوث من مضرخير النبيين من آوى إلى الغار
صلى عليه إله العرش ما سجعتحمائم الدوح في صبح وأسحار
وآله الغر من طابت مناقبهممع كل صحب وأنصار وأصهار