📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف
هذى رحاب الشافعي بحر الوفاحبر الشريعة وابن عم المصطفى
من علمه عم الورى من ذا الذيمن غير علم الشافعي تثقفا
بحر سفين الشرع تجرى فوقهعذب فرات سائغ فيه الشفا
فانزل بساحته ولذ بجنابهتنظر من الحبر الإمام تعطفا
وبها ترى نور المكارم مشرقاوبها ترى بحر الشريعة قد صفا
يا زائريه توسلوا بجنابهفالله بالعلم اجتباه وشرفا
يا من له أضحى الزمان معانداوغدا بأنواع الخطوب معنفا
يمم رحاب الشافعي تجد بهقاضى الشريعة والإمام المنصفا
ما أمه راجي المكارم والندىإلا وعاد بكل فضل متحفا
هذا الإمام ببابه عنت الملوك مهابة لجلاله وتخوفا
مع أنه يهب الجزيل لمن أتىمتوسلا بجنابه مستعطفا
عمت مكارمه الأنام فغيثهيمسى ويصبح بالمكارم واكفا
من ذا الذي أم الإمام الشافعيولم ينل حسن القبول والاحتفا
أو خاب مسعاه وساءت حالهأو ظل مكروبا وبات على شفا
لا والذي قد خصّه بمناقبمافي محاسنها غموض أو خفا
بل كل من ولج الرحاب أمدّهبالفضل منه وبالعطايا أتحفا
يا خير جاه بعد آل محمدفي مصرنا إن جار هر أو جفا
أنت الذي شهد الحديث بفضلهيا من تربى بين زمزم والصفا
إنا ضيوفك يا إمام وذو الندىيهب الجزيل لمن أتى متضيفا
فامنح ضيوفك من سماحك نظرةفلحسن نظرتك الفؤاد تلهفا
وامنح رعايتك الألى حضروا هناحبا ومن لجليل شرعتك اقتفى
وعموم أهل الشرع من بعلومهممن كل داء في الجوانح يشتفى
ولمن أقام شعار مولدك الذيجلت محاسنه وحل به الصفا
وامنح إمام المسلمين رعايةليفوز بالنصر المبين وينصفا