📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف نهضوي
نور الهدى خير الورىأعلى البرية عنصرا
سر الوجود بلا مراعالى الذرا سامى المقام
عقد الوجود به انتظموسناه في الآفاق عم
وترادفت كل النعموزها به بدر التمام
بولاده قد أشرقابدر الدجى وتألقا
والخير عم وأغدقاوالكون قد بلغ المرام
من بعد يبس أورقتأشجاره وتفتقت
أكمامها وتنسّقتفيها الفواكه بانتظام
والناس فازوا بالغنىوالكل نال به المنى
والأمن أصبح والهنافي الكون قد ضرب الخيام
ولد النبي المصطفىما بين زمزم والصفا
فسما بمولده الصفاوترنمت ورق الحمام
والطير في كبد السماصلى عليه وسلما
وبجاهه الوحش احتمىودنا من البيت الحرام
وبه الهواتف بشرتوبوضعه قد أخبرت
كهانهم فتذمّرتمن ذاك أفئدة الطغام
بوجوده الشرك انخذلوله الغزالة والجمل
نطقا وفازا بالأملوالضب سلم باحتشام
للمصطفى انشق القمروالجذع حن وما اصطبر
لفراق خير بنى مضركالطفل في وقت الفطام
وسرى به الروح الأمينللمسجد الأقصى المكين
فدنا وأم الحاضريننعم المقدم والإمام
من بعد ما ترك البراقعرج السموات الطباق
من قاب قوسين التلاقبالقرب فاز والاحترام
ولمكة حالا رجعوبأمر مولاه صدع
أما الصلاة فقد شرعفيها الغداة كما يرم
والله أكرم منزلةوبحسن وصف كمله
وإلى البرية أرسلهنورا وهديا للأنام
أعلى العناصر محتدهأصفى الموارد مورده
وأجل يوم مولدهفيه الشعائر قد تقام
فيه المسرة والهناوأجل يوم في الدنا
عيد تلالأ بالسنايزداد حسنا كل عام
عيد له عنت الرءوسواستأنست منه النفوس
لما تجلّى كالعروسأو ما ترى هذا النظام
قد شاده رب الوفاوسميّ سبط المصطفى
هذا حسين أخو الصفاخدن العلا نسل الكرام
جلت محاسن مقصدهلا يرتجى من مولده
إلا الشفاعة في غدهيوم القيامة في الزحام
يا رب ضاعف أجرهوأدم بفضلك نصره
جودا وأكثر خيرهواجعله ركنا لا يضام
وانظر لمن حضروا هنانظر القبول مع الغنى
وارحم بفضلك ضعفناواشف الجميع من السقام
وانصر خليفتنا علىأعدائه بين الملا
وأدم لنا فيه الولاوالمسلمين على الدوام
