📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف
ولما ضقت من مرضى وسقمىوأدركني من العي العناء
لجأت إلى رسول الله طهرحيم القلب في يده الشفاء
فراح براحتيه السقم عنيوولى الداء مذ جاء الدواء
فمن يمناه يمن واتهاجدومن يسراه يسر واعتلاء
رسول الله حاشى بعد هذابى الأمراض تنزل أو اساء
وحاشى أن أقول لضيق حالرسول الله ضاق بي القضاء
فمن جدواك يرجى كل خيرومن نعماك قد فاض العطاء
أجرني يا رسول الله إنيوفيٌّ والوفيّ له الوفاء
وأدركني وأبنائي وأهلىبنظرتك التي فيها الهناء
وكن لي بالرعاية خير جاهإذا الأعداء أيقظهم عداء
فإن تنظر فكل الناس عندىعدا الهادي وعترته هباء
وإن تعطف فإن الحال حالوعيشى لا يفارقه الصفاء
فأنت البر في جود وبروبحر منك تغترف الدلاء
وجاه المرتجى إن جار دهروجار المستجير بك الرجاء
عليك الله صلى ما تجلتنجوم الليل أو لاح الضياء
وعترته ومن نصروا وآوواوصحب ما لفضلهم انتهاء