📜 قصيدة لـ أأحمد الحملاوي📚 مؤلف

لي بالحبيب وآله استنجاد

لي بالحبيب وآله استنجادفهم الغياثُ وكلهم أمجاد
إنى قصدت رحابكم كي أشتكىمن جور من في حكمهم قد حادوا
لكم التجائي آل أحمد سرمدامن بغي قوم كلهم أوغاد
فبكم ينال المستجير مرامهإن ناله من فيضكم إمداد
بوكم بكم يغدو الذليل معززاوبكم بناء المستغيث يشاد
وبكم طريد الجور يصبح عائذاولبيت مأمنه القديم يعاد
ويعز من بعد المذلة قدرهويؤمه الإقبال والإسعاد
وبكم يظل معظما ومعزّزاوبكم يسود فتكمد الحساد
ويقول بعدا للألى قد مزقواعرضى كما بعدت ثمود وعاد
يا سبط خير الخلق مالى ملجأإلا حماك أؤمّه فأفاد
فامدد يديك وخذ بناصر أحمدفهو العبيد وأنتم الأسياد
من يوم أبعده العداة عن الحمىبالطرف من مر الفراق سهاد
والنار بالأحشام زاد لهيبهافتمزّقت من حرّها الأكباد
فبحقّ جدّك يا حسين تولّنىبرعاية ما بعدها إبعاد
يا خير جار قد تخذت جوارهسندا فأمّت ساحتى القصّاد
أشكو الفراق لسيدي وأبثهوإليك تشكو الأهل والأولاد
لله اطفال إليك تضرعوافاسمع صريخ ندائهم إذ نادوا
واجعل لهم في القرب منك وسيلةفزمان قربك عندهم أعياد
فبحق جدك لا تخيب قصدهمفالشوق في أحشائهم يزداد
وإليك آمالي بسط بنائهاوالرأيُ رأيكَ والرجوع مراد