📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
تحيةً وسلاماً أيها الشاديوعزةً واحتراماً أيها النادي
أنستَ بالجمع أنسَ العائدين إلىأمين أوطانهم من وحشة الوادي
واستبقت النغماتُ الروحَ في جسدٍأبلاه رائعُ إبراق وإرعاد
عيد الحزين على دنيا مضرَّجةٍلو كان يشغل محزونٌ بأعياد
ذكرتَ قومك بالفاروق ترشدهموأنت فيهم لتذكير وإرشاد
أكبرته شكساً في جاهليتهومسلماً في سجايا الحاضر البادي
وصفتَ سيرةَ من كانت إشارتهتغني الخلافةَ عن جند وقواد
وَمنفذِ الحكم عدلاً من فراستهورأيه قبل إقرار وإشهاد
وطالبِ الحق في عزلٍ وتوليةٍيصونه بين تقريب وإبعاد
واللابسِ الخشنِ البالي على بدنٍقوامُه الواهن الواهي من الزاد
يرعى وليس لديه من رعيتهسوى حسيبٍ وعدَّادٍ ونقَّاد
ومن قضى راضياً عن نفسه ثقةبربه بعد إصدار وإيراد
ورب ملكٍ بفرد طال سؤددهولم يطل بجماعات وأفراد
خير الممالكِ ما يبني على شرفٍورحمةٍ لا على غل وأحقادِ
وخير محتكمٍ من كان في يدهرد الشعوبِ رفاقاً غيرَ أضداد
الفتح بالعلم والعرفان لا بدمٍيسيل من مهجٍ حرَّى وأكباد
هنا السلام فألق الشعر مبتدعاًوانشره بين ميامينٍ وأمجاد
عسى يُريح الحديثُ العذبُ أفئدةًملتْ أحاديثَ طرَّادٍ ومنطاد
قد مثل اللّه لطف اللّه في نجبغُرِّ الشمائل أقمارٍ وآساد
مواسِمُ الشعر من عالي مكارمهممثل الربى والسحاب الرائح الغادي
بنو الشآم التي ما زلت أذكرهاوفي حشايا إليها غلة الصادي
والشام إن قربتْ من مصر أو بعدتْأهلٌ لمنتَجعٍ سهلٌ لمرتاد
كفى بميكالَ في أخلاقه ملكاًيسير في مصر سيرَ السيد الغادي
يضيف كلَّ جميلٍ من مآثرهإلى مآثر آباءٍ وأجداد
يعيد في زمن السلطان أحمدَ ماأحيا الرشيدُ به آدابَ بغداد
أهدى إليك نفيساً من جواهرههو الفخارُ لأقرانٍ وأنداد
جوائزٌ هي برءُ الشعر أدركهوكم أقامَ بلا آسٍ وعوَّاد
وراح يأخذ من غالي قرائحهمنفائساً من أماديحٍ وإنشاد
رأيت ما هاج أشعاري فأنطقنيوكنت أرجىء أشعاري لميعاد
وذاك بعضٌ لما أخفي وأكتمهإن الزمان لأمثالي بمرصاد