📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
عليُّ آل إليك الحكمُ واستبقتهدى وزارتك الأحزاب والشيعُ
دعوتهم فأجابوا والتقوا ومضواوكلهم بالمدى مستوثق ولعُ
ما تلك مأدبة لكنها لهمُزادُ الجهادِ وفيها الريُّ والشبع
وعدة السلم والهيجاء ما شهدوافي نادييك من النجوى وما سمعوا
أقبلت والخصم في ماضي عزيمتهيهدد الملكَ جباراً وينتزع
ولذت منه بأبطال القضية لاتُبقي عليك له دعوى ولا تدع
وسرت في صحبة الأبرار معتمداًتتم ما بدأوا فيه وما شرعوا
ودار بالخدع العاتي كعادتهفلم تَنَلك وقد صارحته الخدع
ولان من بعد ما لجت شرائطهوظن أنَّ الذي أزمعت لا يقع
كأنك اليومَ فيما أنت مُدْرِكُهمن عدتيه على عقباه مطلع
ولستَ أولَ من عانى سياستَهواليوم يومك لا يأسٌ ولا طمع
فهلْ أراه وقومي سائرينَ معاًوفي السماءِ كما في الأرض متسع
كلا الفريقين معوانٌ لصاحبهفما هنالِكَ متبوعٌ ولا تبع
وليس يأخذ إلا مثل ما أخذواوليس يدفع إلا مثل ما دفعوا
هو القريبُ ولكن ليس منه لهمولا له منهمُ بدٌّ وممتنع
منافعُ الناس بين الناس بالغةٌما ليس تبلغهُ الآحادُ والجُمَع
من لم يجدْ في قلوبِ القوم منتجعاًفما له في بلاد القومِ منتجع
إذا أتى الخصمُ بالعهدِ استرَحت بهوإن تولى فلا خوفٌ وَلا جزع
وإن تجاوز ما يرضى الحليفُ بهفإن عندك للغضبانِ ما يزع
وأنت أدرى به والودُّ متصلٌوأنت أدرى به والودُّ منقطع
ولو غزا جنده الدنيا وساستهما زحزحوا جبهة الوادي ولا صدعوا
أنا السجلُّ الذي يحصي ويذكر ماللمصلحين ويجزيهم بما صنعوا
فخذ نصيبك من شعري كما أخذواوقد نفعت بلادي مثل ما نفعوا