📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
يا ولاةَ الأمورِ في الأمة اليومَ وأوفى أحرارها الأصحابِ
رتب المجد ما ظفرتم به أمهي عهد المحب للأحبابِ
ودليل الرضى وتزكية الدهر لما تملكون من أسبابِ
قد ظفرتم قبل الحساب بأجروالكثير المزيد بعد الحسابِ
إنما المصلح الموفق أولىبرفيع الأسماء والألقاب
ورحيب السلطان ليس بمغنيمالكيه عن الصدور والرحاب
وعتاد الجنودِ لا يحفظ الدولة إلا بعدة الألباب
والذي يبتغي التقدم بالشورى عليه في الرأي شرطُ الصواب
كلُّ فردٍ له نصيبٌ وأين العدل بين الأشياع والأحزاب
أين خلق الإيثار بالفضل فيهموعلاج العليل بالأعصاب
واعتراف الفتى بحق أخيهوالرضى بالقضاء بين الغضاب
كيف لا أحذر انتخاباً وقد كان سبيل البلاد كل انتخاب
شغلوا دارهم بحربهمُ بينهمُ بعد هدنة الغلاب
وتعادوا كأنهم أمنوهوهو في مرصد على الأبواب
ليت هذا النزاع عاد عتاباًلأرى الصلحَ بعدَ هذا العتاب
وشفاءُ القلوبِ من هذه الأضغان أولى من فك تلك الرقاب
وسلاحُ البرهانِ للحرِّ أولىفي الخصوماتِ من سلاحِ السباب
وحرامٌ حلوُ الشرابِ إذا سالَ دمُ الناسِ حولَ هذا الشرابِ
ومن الحزمِ في السياسةِ ما أَلْقوه من عبئها على الطلاب
وجزاء الشبابِ أن يقدر الشيب على ما أراد جند الشباب
يا لقومي وأين عرفان قوميدعوتي بينهم وطهر كتابي
أغفلوني فما عرفت أمن حُضضارهم كنت أم من الغُيّاب
وأطالوا تعذيب نفسيَ فيهموعذاب النفوسِ شر العذاب
وتخلّى عني المدين لآدابي بأنسابه وبالأحسابِ
واتَّقى أن يقال حابى وهل منيُنْصِفُ المُحسِنَ المحقَّ محابى
لا لنفسي ولا لأهليَ أرجوأن أنال الغنى من الأسلاب
لا مكان العبيد يوماً تقبلت ولا نلت موضع الأرباب
لو تبدلت بالرجال ذئاباًلوجدت الوفاء بين الذئاب
وهمُ لو تعاونوا وتواصَوابعظاتي لكان هذا ثوابي
