📜 قصيدة لـ أأحمد الكاشف📚 مؤلف نهضوي
لعام ميمون أغرُّ سعيدُفيه رجاء للبلاد جديدُ
هذي لياليه الحسان تجمّلتللمسلمين كأنما هي غيد
وأخوه لاقته النصارى طالعاًمعه كما صحب النديد نديد
جمعت قلوب الملتين يداهماوتفاءل التثليث والتوحيد
وكأنما هذا الهلال طليعةتتقدم الآمال وهي وفود
تُزجَى كما تُزجَى إليك مواكبٌفي مهرجان أو تسير جنود
وإذا أردت فكل واد جنةوإذا أمرت فكل يوم عيد
وضيوف مصر منحتهم فملكتهمفغدوا وكلهم إليك ودود
ورأوا طريقك سمحة مأمونةوتبينوا مرماك وهو بعيد
لهمُ رحيق النيل مطَّرد ومنأخلاق شعبك سلسل مورود
نعموا بطَيِّبِه وأشهدهم علىغاياته برهانُه المشهود
لو راضت المرّيد خلته اغتدىملكاً كريماً ذلك المرّيد
السلم عدته وعدة غيرهنار كثير شرها وحديد
وأجل قادته هداك وذكرهما نال آباء وحاز جدود
يا من له سلطان مصر وعرشهاولواؤها ورواقها الممدود
وابن الذين استخلفوك مزوداًتبنى على آثارهم وتشيد
فمن النبي لك المحبة والرضىومن الإله لعزمك التأييد
وإذا امتطيت الدهر فيما تمتطيفعلى الغداة المأرب الموعود
ألف السلامة والفلاح مجاهديتعجل الآمال وهو رشيد