📜 قصيدة لـ أأحمد القوصي📚 مؤلف

وافى ركاب الخديوي فازدهت مصر

وافى ركاب الخديوي فازدَهَت مَصروَأَستأنَسَت بِسَناه الأَنجُم الزهر
وَقَد تَسامَت بِعيد العود زينَتَهاكَأَن بَعض سَناها الشَمس وَالبَدر
وَلَيسَ هَذا عَجيباً حَيث شَرفهامَن صارَ مُبتَهِجاً مِن نُورِهِ الدَهر
وَطالَما مَصر كانَت تَشتَكي وَلَهامِن نار شَوق لَهُ في جَوِها حَر
لَكن تَشريفه أَهدى لَها فَرَحاًأَزَال شَوقاً شَكا مِن وَقعِهِ الثَغر
وَمَصر كُل بِلاد القطر تَغبطهاعَلى الإِقامة لَكن شَأنَها الشُكر
لِأَنَّهُ الشَمس إِذ عَمَت فَضائلهفَلَيسَ يَحرم مِن أَنوارِهِ القطر
أَنعم وَأَكرَم بِهِ يَرعى رَعيتهبِكُل أَمر بِهِ التَأييد وَالنَصر
جلت فَضائله في الكَون عَن مثلفَلَيسَ يَحصرها نَظم وَلا نَثر
وَكَيفَ يَحرز هَذا الفَضل مادحهوَهَل لِماء بِحار يُمكن الحَصر
كُل الأَماني لَقَد ذلت لَهيبتهوَصل مُبتَهِجاً في ظله العَصر
فَاللَه يَحفَظه طُول الزَمان لَناوَتَرتَقي شَرَفاً أَيامه الغر
وَلتهن مَصر بِما نالَتهُ مِن فَرَحوَدام فيها السَنا وَاليمن وَالبَشر
وَليسم عزاً بِتَشريف العَزيز لَهاوَدام بِالعُود في أَيامه الفَخر
وَالعُود أَحمَد وَالبُشرى مُؤرخةعادَ الخِديوي فَطابَ الانس يا مَصر