📜 قصيدة لـ ااحمد بن شاهين القبرسي📚 مؤلف
ألمَّت أيادي الخطب سائمة العتبعلى أنها العُتبَى تكون لذي الحبِّ
لأية حال يا ابن خيرِ أرومةٍأُذاذد عن العذب الزُّلال بلا شربِ
وأشرب صاب الدَّمع يطفو أجاجُهلبُعدك والأعداءُ واردةُ العذبِ
فيا ليت شعري والأماني تعلُّلٌوروض المنى ينبيك عن وابلٍ رطبِ
متى أردِ الإسعاف في منهل الرِّضاوأعتاض عن نزر المودَّة بالسَّكبِ
وقد كنت آتي في السَّلام تتابعاًفلم صرت أرضى في الزِّيارة بالغَبِّ
ولو أنَّني واقعت عمداً جريرةًلما كان بدعاً منك داعية السَّبِّ
ولكنني والله أعلم لم أكنلأقطع أوصال المحبَّة كالإربِ
ولم أستثر حرب الفجار ولم أُطعمسيلمةً إذ رام آلفة الحجبِ
ولم أعتقد أن الخلافة فلتةٌبعهد أبي بكرٍ ولا كان من دأبي
ولم أرم فاروق العدالة غيبةًوقد طلبت منه النَّجيبة بالكذبِ
ولم أكُ نجواً للخوارج إذ بغواعلى قتل عثمان بسطوةِ ذي شُطبِ
ولم أكُ سلماً لابن ملجم إذ سطالحربِ عليٍّ والهوان لذي الحربِ
ولم أكُ في قتل الحسينِ مجرِّداًلصِمامتي أو أن يذاد عن الشُّربِ
ولم أختلق بِدعاً وحسبك داعياًإذا كان عرض المرء منثلم الغربِ
وهبْ أنَّني مارستُ ذلك كلَّهفحسبي من الإعراض يا أملي حسبي