📜 قصيدة لـ أأحمد فارس الشدياق📚 مؤلف نهضوي
العيد أقبل والهناء بشيرفرواء وجه الكون منه بشير
يئنى على عز العزيز ومجدهويقول اني بالحبور أحور
ما دام في الدنيا بهاء جمالهلم يغش الباب الورى تكدير
عيد به يأتي إلى أعتابهللتهنئات مؤمر وأمير
من كل أروع إن تبوأ ناديايرتد عنه الطرف وهو حسير
كالمسك نكهته إذا شهر الهوىولنشر نجواه يفوح عبير
يصبيهم تصهال خليهم اذااصبى سواهم قينة وخمور
اسد اذا كروا على جيش فقلهي كرة ما بعدها تكرير
ودعاوهم لله سابق حشدهموثناؤهم كلوائه منشور
مهما تكاثر حمد حامد فضلهفعلى قياس علائه مكثور
اسفا على معنى بديع ضاع فيغير المديح له فذلك زور
ربحت تجارة من لخدمته انتمىوجنى الغناء ودون ذلك بور
والاخسرون هم الذين تقاعسواعنها فعقبى امرهم تحسير
الله ناصره فما يقصد ينلومن استعان بربه منصور
والسعد رائده فليس عليه منصعب فحيث يسير فهو يسير
للملك منه مؤيد ومعززوالدين منه معزر وظهير
ذاك العزيز باصله وبفعلهالفان بينهما الثناء يدور
من بشره يوم النوال بشيروعبوسه يوم النزال نذير
يا امة الاسلام قرى اعيناهذا مجيرك ان عداك مجير
هذا الذي احيى علومك بعدانكادت الى رمم الرفات تصير
هذا الذي من عدله وامانهمدت عليك سرادق وستور
هذا ابن ابراهيم قهار العدىمن لم يجر من باسه ديجور
هذا الذي يرضى المهيمن فعلهومن الملائك والورى مشكور
هذا الذي ضمن المثاني ذكرهمثنى عليه واجره مسطور
اذ كان محيى نفس عبد مثل منيحيى العباد وما لذاك نكير
العمر ما انفقته في مدحهفاذا اجتباك اجابك المقدور
ان يسع ساع وهو ندب لم يفزما لم بيسره له التقدير
والمدح ما يهدى إليه لا الىمن ظن ان غناك منه نقير
ويخال انك سائل ارضاؤهرد السلام عليه وهو كثير
والشعر ما جلته منه خلائقغراء لا ما سودته شعور
قل فيه شعرا كيف شئت ودع لهاتجبيره ان فاتك التجير
فهي التي منها شؤون خلائقتزكو ويزكو معهم الشعور
والعدل ما يقضيه ابلج حكمهلا ما اقتضاه الاصفر المصرور
لم يختلف قولان في اطرائهسيان فيه شاكر وكفور
كل يقر بانه في عصرهفرد عزيز ما حكاه نظير
لا تنكروا من في المكارم قد اتىمتقدما ولعصره التاخير
ان الاصيل من الزمان مؤخروهو المعلل من اعل هجير
قد جاء اسماعيل في عصر بهحلك فجلاه فها هو نور
وسعت عطاياه المنى فعن الثناعلثيه ضاق من القريض بحور
كم في الممالك من يلوذ بظلهورجاهم برجائه معمور
قد امرعت ارض الاماني منهملما سقاها من نداه نمير
كم في دجى رمضان من داع لهوله فطور رفده وسحور
كم في المساجد والزوايا نعمةمنه وكم بنيت عليها دور
من منه في كل عين قرةوبكل قلب من مناه سرور
ان قيل قد جبر الفقير عطاؤهقل ليس الاجبره اكسير
فطرت على حب العزيز قلوبناوعلى المحامد طبعه مفطور
انا لفي زمن يقول البر فيترك الاذى لا ان يغاث مضير
فلذاك كل يطلب الدنيا لهوله بخيبة من سواه حبور
لو لم نشاهد من اعاد شبابهانفا لقلنا انه انه مهتور
يا ارض مصر نعمت حالا فاشهديان كل فعل صالح مبرور
وبان من افراد هذا الخلق منيسطيع ما لا يفعل الجمهور
الله اقدره عليه لانهرضوانه لعباده التيسير
والعدل والاحسان في قرآنهفرض على كل امرء مامور
لا سيما من ساس قوما محصتمنهم له فيما يشاء صدور
بالعدل تعمير البلاد وعزهاوبضده التتبير والتدمير
ان لم يكن للمصر سور شامخفالعدل في ارجائه هو سور
وكتائب ومقانب ومضاربوحدائق وجواسق وقصور
ان كنت تطلب شاهداً فانظر إلىعمران مصر وحسبك التذكير
انا نهنى ذا المليك بما حوىويدور عيد يمند ماثور
ندعو له المولى بطول بقائهفبقأوه للعالمين جبور
وبقاء من ولدته اشرف من لهاحمد على انجابها مذكور
دامت مهنأة به فهي التيللناس من تعميرها تعمير
بفروق من احسانها ما قلهمستكثر واقله مشهور
هذي العيال تظل داعية لهاحتى كأن دعاءهم تكبير
ما بشر الاسلام قط بمثلهافاتاه منها امة ونصير
وبقاء انجال له ما لاح فيافق السماء اهلة وبدور
