إن أطرب الأسماع مدح مهذب

إن أطرب الأسماع مدح مهذبفمديح إسماعيل أعظم مطرب
الصدق حليته فكان جلاؤه الــصديق يروى عنه طيب المنصب
كم سامع عن نبله من مغربومعاين من فضله من معرب
في مصر من آثاره ما طاول الـأهرام طولا في الزمان المجدب
ففعاله منها الغناء لمعدموبناء تلك لغير شي موجب
واحب عبد للمليك من انتحىنفع العباد بفرصة المترقب
امثال إسماعيل من تشدو لهزمر المحافل باثناء الطيب
متفرد لله في معروفهومن السيادة يغتدى في موكب
من لا يخيب راجيا لنوالهولو انه استجداه ابعد مطلب
شهم ليومي كرة واريكةكفؤ لقومي مزبر او مقضب
تلقاه ما بين الصفوف مصاولامثل الهصور ببزة لا مخلب
ما قال لا الا وآلت كالالينفعا لنفي محرم في المذهب
كل القلوب على محبته انطوتفاللسن تنشر مدحه في الاحقب
لو كنت حسان البلاغة لم اكنبعض الثناء عليه بالمستوعب
اولاه سيدنا العزيز ولايةكبرى فقام بها قيام مجرب
فاعد اعمال الفلاح لمتعبواجد آمال النجاح لمعتب
وابان عن حزم وعزم صادقفيما قضاه من الامور مدرب
حتى استوى في مدحه وثنائهكل الورى من حاضرين وغيب
تلك المعالي لا ينال مرامهاكم تعبت خلقا ولما تكثب
كالبدر تنظره قريبا حين اذهو في التمام لمشرق ولمغرب
تلك المكارم ليس يمكن حصرهاابدا لمقول مطرى او مطنب
لا يزدهيه سودد عن ضارعكلا وليس بمعرض عن مسغب
سالمت دهري بالامير وباسمهفلقد كفاني العمر غاية ما ربي
ان الذي نعش البلاد بعدلهيحيى كذلك اهلها ويمر بي
من ذا يصدق ان نفسا حالكايهدى إلى رائيه طلعة كوكب
فلاشكرن له اياديه التيروت عظامي بالنعيم الصيب
ولأنظمن من المدائح فيه ماإن قيل أطرب كل من لم يطرب