جلا عني سلامك يا خليلي

جلا عني سلامك يا خليليمن الأشجان ما يقذى الجفونا
أكاد أرى بها صبحي ظلاماوأسباب الأماني لي منونا
فكم من مؤنس فارقت رغماوكم من موحش القى قرينا
وكم من مأرب قد ند عنيوغادرني ائن له انينا
وما انا واجد في الناس طراعلى وطري واشجاني معينا
فاما قابض كفيه لؤماواما مفلت دنيا ودينا
كأن الناس قد صاروا ذئاباتنوش الغث نوشا والسمينا
اذا اوهمت ان بهم قمينابخير عاد من امم قمينا
وان تقصد بساحتهم خديناتصادفه دخانا او اتونا
كأن الهجر عندهم ادامومن وضر الخنى وردوا معينا
اذا باعدتهم هاجوا جنوناوان دانيتهم ماجوا مجونا
يحارب دهرنا من كان سلماويختان الذي يبقى امينا
وذلك دأبه فينا قديمافلا تعجب لفعل كان دينا
اراك دريت شاني راثياليفهل ادراك ما اجرى الشؤونا
بعاد احبتي عني وانياحن إلى وصالهم حنينا
اراني بعد فرقتهمكآبة والد فقد البنينا
فما بي في نهاري من حراكولا في ليلتي القى سكونا
فيا طول ائتراقي واحتراقيعلى بعد الاحبة اجمعينا
وانت اعزهم عندي مقامافدم بالله معتصما مصونا