📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
مدّ الخريف رواقا من مباهجهوبينها نثر أطياف وألوان
وهذه غادتي الحمراء راقصةكأنها وحدها خصّت ببستاني
أو أنّ أوراقها لاحت تراودنيبحمرة الشمس قبل المغرب القاني
كأنها ما درت ما اشتد من محنيأو إن درت لم تشاطر بعض أحزاني
شقيقة الزهر في أصباغ فرحتهأحسنت حتى وإن أحسنت نسياني
يثي من الفرحة الألوان زاهيةلفتنة الطير والإنسان في آن
ولا تبالي عزوفي فهو عن مقةكأنما أنا أخشى بث أجشاني
وكان أولى بمثلي في تفجّعهصبر على الضيق مهما الضيق آذاني
أنا الذي علم المكلوم بهجتهفصارع الهم جياشا بألحاني
رفي إذن في نضار رائع بهجوحمرة من يواقيت ومرجان
بل من معان تخيّلنا نفائسهاوما عرفنا لها كنها بوجدان
كأنها بعض أحلام مجنّحةتمثّلت فوق أوراق وأغصان
كأنها حلو إلهام يداعبنالكنّه فوق إحساس لإنسان
إلا التفاؤل يبدو من مخائلهاوإن سما فوق تكييفي وحسباني
ولا تعيبي الذي ما حد من نظريإليك مثل غريب جائع عن
فإن فيك من الصوفيّ فلسفةوفي من عابد ما بزّ إيماني
وقد قتلت سلوي عنك ساحرةفلا تلومي إذن قربي وتحناني