📜 قصيدة لـ أأحمد زكي أبو شادي📚 مؤلف معاصر
أهل الحميةِ والحميةُ أنتمولا تفعلوا فعلاً يلوثه الدمُ
هيهاتَ للعربِ الكرامِ برشدِهِمأَن يستبيحوا ما يهون ويُذمَمُ
الخائفون اللاجئون إليكموزحفت عليهم في الجنانِ جهنمُ
وفدوا عليكم تحت راية حُبِّهموولائهم متبتلين وَأحرمُوا
جعلوا بكم آمالهم وتطلعوالحنانكم من بَعدِ ما قد أعَدمُوا
وتسابقوا ليدّعموا لفخاركممُلكاً ولو فيه الأشُّم المدعَمُ
أيقالُ أنتم خاذلوهم بعدَماأنسوا إليكم صادقين وأسلموا
أيقالث قد أخَذ البرئُ بظلكِّمظُلماً بما صنعَ الخبيثُ المجرمُ
ما هذهِ شيمُ العروبةِ بل نرىشيمَ العروبةَ كُلَّها يُستلهمُ
إن يجزع الاردن فهو بحزنهمرآةُ أحزانٍ طفحنَ تُعمَّمُ
والحزنُ بالصبر الجميل مقامُهأسمى من الحزن الذي يتجهَّمُ
شَقيت فلسطينُ العزيزةُ حقبةًوبكلِّ جُرحٍ غائرٍ منها فَمُ
لا ترجموَها من جريرةِ مُذنبٍوالمحسنون جموعُها لم يأثموا
جَادُوا بلا من بكلِّ يتيمةٍفي الفكرِ حين تعَّذبوا وتيتموا
جادوا بما غَذَّى القلوب نبيلةًوَهُمُ الجياعُ ونُبلهم لا يُهزمَ
سَكنوا العراءَ مع الصخور فروِّعَتخجلاً وأشفقت الصخورُ عليهمو
هم بِضعةٌ منا فإن لم نَحمهمفالعارُ يومَ مصابهم أن يرجَموا
