📜 قصيدة لـ ااحمد مطر📚 مؤلف معاصر

المتكتم

- ألقيت خطاباً في النادي،

و تلوت قصائد في المقهى،

و نقدت السلطة في المطعم.

هل تحسب أنّا لا نعلم ؟!

- ……… !

- في يوم كذا

حاورت مذيعاً غربياً

و عرضت بتصريح مبهم

لغباوة قائدنا الملهم.

هل تحسب أنا لا نعلم ؟!

- ……… !

- في يوم مذا

جارك سلّم.

فصرخت به: أيّ سلام

و كلانا، يا هذا، نعش

يتنقل في بلدٍ مأتم ؟

هل تحسب أنا لا نعلم ؟!

هذي أمثلةٌ… و الخافي أعظم

إنّ ملفك هذا متخم !

هل عندك أقوال أخرى ؟

- ……… !

- لا تتكتّم.

دافع عن نفسك… أو تعدم !

- ……… !

- لا تتكلّم ؟

إفعل ما تهوى… لجهنم.

* * *

شُنق الأبكم.