📜 قصيدة لـ االأحوص الأنصاري📚 مؤلف أموي
وَبِالقَفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَتسَوالِفَ حُبٍّ في فؤَادِكَ مُنصِبِ
وَكانَت إِذا تَنأَى نَوىً أَو تَفَرَّقَتشِدادُ الهَوى لَم تَدرِ ما قَولُ مِشغَبِ
أسيلَةُ مَجرَى الدَمعِ خُمصانَةُ الحَشابَرودُ الثَنايا ذاتُ خَلقٍ مُشَرعَبِ
تَرى العَينُ ما تَهوى وَفيها زيادَةٌمِنَ الحُسنِ إِذ تَبدو وَمَلهىً لِملعِبِ
