📜 قصيدة لـ االأحوص الأنصاري📚 مؤلف أموي
خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍحُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ
فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَدنامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ
مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعواعَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ
فَعَكَفنَ لَيلَتَهُنَّ ناعِمَةًثُمَّ استَفَقنَ وَقَد بَدا الفَجرُ
بِأَشَمَّ مَعسولٍ فُكاهَتُهُغَضَّ الشَبابِ رِداؤُهُ غَمرُ
زَولٌ بَعيدُ الصِيتِ مُشتَهِرٌجابَت لَهُ جَيبَ الدُجى عَمرُ
قامَت تُخاصِرُهُ لِكِلَّتِهاتَمشي تأَوَّدُ غادَةٌ بِكرُ
فَتَنازَعا مِن دونِ نِسوَتِهاكَلِماً يُسَرُّ كَأَنَّهُ سِحرُ
كُلٌّ يَرى أَنَّ الشَبابَ لَهُفي كُلِّ غايَةِ صَبوَةٍ عُذرُ
سَيفانَةٌ أشَرُ الشَبابِ بِهارَقراقَةٌ لَم يُبلِها الدَهرُ
حَتّى إِذا أَبدى هَواهُ لَهاوَبَدا هَواها ما لَهُ سِترُ
سَفَرَت وَما سَفَرَت لِمَعرِفَةٍوَجهاً أَغَرَّ كَأَنَّهُ البَدرُ