لا تأمني الصرم مني أن تري كلفي

لا تَأمَني الصَرمَ مِنّي أَن تَري كَلَفيوَإِن مَضى لِصَفاءِ الوُدِّ أَعصارُ
ما سُمّيَ القَلبُ إِلا مِن تَقَلُّبِهِوَالرّأيُ يُصرَفُ والأَهواءُ أَطوارُ
كَم مِن ذوي مِقَةٍ قَبلي وَقَبلكمُخانوا فَأَضحوا إِلى الهِجرانِ قَد صاروا