📜 قصيدة لـ اابن سهل الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
زَهرُ الآمالمِن رَوضَةِ الكاسِ
تُجنى حَبابالَمّا أَن صال
شَيطانُ وَسواسيكانَت شَهابا
عَقيقٌ جاللَهيبُ أَنفاسي
فَذابااِنسُ الغَداه مِن لَفظِ أَلحان
وَلَيسَ رَيحانٌ إِلّا صَدغاهراحٌ تُلَبِّس
أَنامِلَ الشَربِخِضابَ نور
شَمسٌ تَعكِسفي وَجنَتي مُصَبي
أَحوى غَريرساقٍ أَلعَس
فَرَّ مِنَ السِربِإِلى الضَمير
تَجري عَيناهُ وَما سَقى النُدمانإِلّا لِتَزدانَ بِها يُمناه
بَدرٌ أَشرَقذو غُرَّةٍ تَفتُن
بِها السُعودمِمّا يُعشَق
يَكادُ يُستَحسَنمِنهُ الصُدود
مَكارَ الحَقخَلقُهُ أَحسَن
مِمّا يُريدقَلبي مَثواه هَل يَألَفُ النيران
مَن كانَ رِضوان قِدماً رَبّاهأَنا المُغرَم
لا أَشتَكي إِلّاما أَنتَ تَدري
أَما يَعلَمسِرِّيَ مَن حَلاّ
مَكانَ سِرّيوَقَد عَلَّم
خَيالَهُ البُخلافَلا يَسري
لَولا مَسراه لَما أَبكى الهَيمانكَراهُ إِذ بان وَلا اِستَدعاه
هَل يُستَعطَفحُسنُ أَبي بَكرِ
الطَلبيحَكى يوسُف
وَظَلَّ في البَحرِكَالسامِري
لَمّا أَخلَفغَنَّيتُ عَن جَهرِ
غِنا شَجيكَم يا تَيّاه تَعتَلُّ بِالنِسيان
عِدني بِهِجران عَسى تَنساه