📜 قصيدة لـ اابن سهل الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
أرسلَ اللَّحظَ للقِتالِ نَذِيرَالَيتَهُ بالوِصَالِ جَاءَ نَذِيرَا
فَتَرَى العاشِقِين في الحب إمَّاشَاكِراً وَصلَهُ وَإمَّا كَفُورَ
إنَّ أهلَ الهوَى يَخافونَ يوماًبِالجَفَا كانَ شَرُّهُ مُستَطيرَا
فوَقاهم مِنهُ وَلَقَّاهُمُ مِنوَجهِهِ اليَومَ نَظرَةً وَسُرُورَا
وَجَزَاهُم من وَجنتيه بمَا قَدصَبَرُوا عَنهُ جَنَّةً وَحَرِيرَا
عارِضَاهُ وَوجنَتَاهُ أعَدَّالِفُؤَادِي سَلاَسِلاً وَسَعِيرَا
فإذا ما رَأيتَ فَيضَ دُمُوعيتَحسَبُ الدَّمعَ لُؤلُؤاً مَنثُورَا
لَيتَهُ لو شَفَى سُقامي برِيقٍوَسَقَاني مِنهُ شَرَاباً طَهُورَا
من رَحيقٍ ختامُه مِسكُ خالٍكَانَ عِندِي مِزَاجُهُ كَافُورَا
كلَّمَا لاَحَ لي رَأيتُ نَعِيمَامِن سَنَا وَجهِه ومُلكا كَبيرَا
يا حَبيبِي ارجعَن إلى الله فيناإنَّهُ كَانَ بِالعِبَادِ بَصِيرَا
لاَ تُطع من عَوَاذِلِ وَوُشَاةٍآثِماً فِي مَلاَمِهِ أو كَفُورَا
ما حلاَ لي سوَى الهَوَى ولِهيبيلم يَزَل في الهَوَى سراجا مُنِيرَا