📜 قصيدة لـ اابن سهل الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
قَسَماً بِسُورةٍ يَسِلَقضدِ استَفَزّ الهَوى دِينِي عَلى أيدِ
مَا جَنَت عَلَيّ سِوى عَينِيأيّ نَظرةٍ جَلَبَت حَينِي
ورمَت فُؤادِي بِسَهمَينِمِن نَظرَةٍ في حورةِ العَين
نَظرَةٍ تَقَيَّدت مِن حينٍ بِلا قَيدِيَا ظِبَا نَجدٍ ويَا نَجدُ
هَل لِمَا مَضى مِنكُم ردّأو لِطُولِ هِجرانِكُم حَدّ
حُبُّكُم ولَو كَان يغرِينيلي عليه حِرص الشواهين على الصيد
لَيس لي سِوى الحُسنِ سلطَانُوالهَوى بِقَلبِي فَتَّانُ
كَيف لِلمُتَيَّمِ سُلوانوالمِلاحُ مِثلُ السَّلاطِينِ
والعُيُونُعُيُون الشيَّاطينِ عَلى الكَيدِ