📜 قصيدة لـ اابنة أبي الجدعاء📚 مؤلف جاهلي

ليبك أبا الجدعاء ضيف معيلُ

ليَبْكِ أَبا الجَدْعاءِ ضَيْفٌ مُعَيَّلُوأَرْمَلَةٌ تَغْشَى النَّدِيَّ فتَرْمُلُ
ولوْ شَاءَ نَجَّاهُ من الخَيْل سابِحٌجَمُومٌ على السَّاقَينٍ والسَّوْطُ مُفْضَلُ
ولكنْ فَتىً يَحْمِي ذِمارَ أَبِيكُمُفأَدْرَكَه مِن رَهْبَةِ العَارِ مَحْفِلُ
دَعَا دَعْوَةً إِذْ جَاءَه ثَمّ مالِكاًولم يَكُ عبدُ اللهِ ثَمَّ ونَهْشَلُ
وغَابَتْ بنُو مَيْثَاءَ عنْه ولم يَكنْنُعَيْمُ بنُ شَيْطَانٍ هُنَاك وجَرْوَلُ
ولكِنْ دَعَا أَشْبَاهَ نَبْتٍ كأَنَّهُمْقُرُودٌ على خَيْلٍ تَخُبُّ وتَرْكُلُ
لقدْ فَجَعتْ شَيْبَانُ قَومِي بفَارِسٍمُحَامٍ على عَوْرَاتِهِمْ لَيْسَ يَنْكُلُ
وَجَدْتُم بني شَيْبَانَ مُرّاً لِقَاؤُهُمْوكانَتْ بَنُو شَيْبَانَ ذلِكَ تَفْعَلُ