يا أحباباً نأوا عني فسال

يا أحباباً نأوا عني فسالدمع عيني فوق خدّي كاللآل
حينما قد فارقوني فارقتمهجتي جسمي ومنيّ العقل زال
وبقي عظمي ولحمي مع دميوعروقي في انتقاص وانتحال
يا أهيل الود يا أهل الوفاوالصّفا والجود يا أهل النّوال
حبكم أضنى فؤاد الصّب ياعجباً من بعد أهل الإتصال
عن عبيد هام فيكم شغفاًليسَ يصغي قول أهل الاعتزال
ذكركم فيه حياة مثلماتركه موتي فحسبي ذو الجلال
كقفار الأرض تحيا إن أتىمزن غيم نحوها يوماً فسال
طال شوقي لحماكم سادتيفامنحوني الوصل أو طيف الخال
لست أبغي عن هواكم بدلاًلا ولو أفضى بقتلي والزّوال
ليت شعري هل رضيتم عن فتىشأنه الزلات يا أهل الكمال
إن رضيتم أبت الروح وإنبقي البعد فشوقي في اشتعال
فاعطفوا فضلاً وجودوا منّةيا ليوثاً ما لهم قط مثال
وصلاة الله تغشى أحمداًمع سلام ثم أصحاب وآل
ما حدى الحادي على العيس وماغرّد القمري على غصن فمال