📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمود الشحي📚 مؤلف
أهدي لذي المجد الرفيع وذي الصفامني تحيات علن أن توصفا
وزكت على المسك الشذي تعطّراًوحوت لدي تعززاً وتشرفا
وسمت على الدر النضيد نضارةوزهت لعقد بالجواهر رُصّفا
وتمايلت طرباً وتيهاً يا لهاخود بدت من خدرها تبغي الوفا
فمن حوى جلّ المكارم يا لهُخلٌّ وفيّ للمفاخر يطصفى
أعني سعيداً نجل عبد الله مننال العلى وحوى مقاماً اشرفا
يا رب بالهادي الشفيع محمدأسعده في يوم المعاد بلا خفا
وأدم بقاه وأصلحنّ أحوالهحتى يكيد الحاسد المتعسفا
لما أتى منك القريض منظّماًجاء السرور لنا وزال به الجفا
زالت به الأتراح عند قدومهوغدا لأمراض الفؤاد هو الشفا
قابلته بالعز والتعظيم ثمفتحته وقرأته متشرفا
لم لا أعظمه وقائله الذيهو بالفصاحة والمديح تعرفا
من للفضائل والمكارم قد حوىأعني به نجل الأطايب يوسفا
لهفي عليه متى أحلّ بربعهفأنال منه ترحماً وتعطفا
ولئن سالت عن المتيّم فهو فيفضل من المولى ووقت قد صفا
لا يشتكي إلا فراقكم فقدأضناه حبكم فجودوا بالوفا
من فضلكم نرجو الدعا لا تبخلوافدعاؤكم يشفي الكئيب المدنفا
ولشيخنا المفضال ألف تحيّةٍبأريجها العود الرّطيب تشرّفا
أعني عليَّ المجد ابن محمدبحر العلوم وشيخ أهل الاصطفا
وعلى التلامذة الكرام فبلّغنمني السلام ولا تكن متوجفا
وكذاك من يحضر مقامكم منالأصحاب مع من للسّبيل قد اقتفى
هذا من العبد الفقير محمدمن بات عن فعل الصلاح تخلفا
ثم الصلاة مع السلام على الذيمنه جميع الكائنات تشرفا
الأبطحي المنتقي من هاشموالآل والأصحاب ما البدر اختفى