📜 قصيدة لـ االعباس بن الأحنف📚 مؤلف عباسي
إِنَّ بِالشَطِّ نَحوَ دارِ المُعَلّىلَغَزالاً إِلى القُلوبِ حَبيبا
مَنزِلٌ أَشرَقَت بِساكِنِهِ الأَرضُ وَأَشقَت بِهِ العُيونُ القُلوبا
إِنَّ شَوقي وَما أَطَلتُ المَغيباتَرَكَ الصَبرَ خاشِعاً مَغلوبا
كَم تَلَفَّتُّ حينَ جاوَزتُ بَغدادَ وَأَذرَيتُ مِن دُموعي غُروبا