عشت تعلو طود المعالي وترقى

عشت تعلو طود المعالي وترقىيا جواد بذ الأجاود سبقا
يا فتى أعربت عطاياه حتىأغنت الطالبين غربا وشرقا
يا أجل الأنام قدرا لقدجل مديح نظمت فيك ودقا
أنت لولاك طلّق الشّعر من لمير في الأرض غير وجهك طلقا
أنت أغليت من صداق القوافيحين حبرت من مديحك صدقا
أنت صيرت كل حرّبا حسانك عبدا لا يطلب الدهر عتقا
أنت غيث يعشو إلى ناره الوفد وليث يغشى الأسنة ذلقا
أنت من فرق اللهى ورأى الجمع لشكر الرجال لا المال أبقى
أنت بيضت وجه حظي وكثرت بنعماك من أعادي زرقا
أنت من دبر الممالك بالحزم ورمّ الأمور رتقا وفتقا
بأبي منك يا أبا الفضل مولىخارقا للعقول بالجود خرقا
ما رأينا طريف علياه مسلوكا ولا مورد لمرجيه طرقا
يا أمدّ الكرام راحة إحسان وبذل وأحسن الخَلق خُلقا
يا جوادا لما قربت إليهقلت بعد للنائبات وسحقا
قد خبرت الأنام طرا وقد صرت بأحوالهم سطيحا وشقّا
فوضى عمني بطولك ما أبصر عرضا من لون عرضك أنقى
كم وغى خضتها مثير سحابمن عجاج يريك بالبيض برقا
رد فيها النقع السّار جياد الخيل دهما وكن شقرا وبلغا
كان ما تكتب الظبي ثم من كففك في أسطر الكتائب شقا
قسما بالمطي يقطعن فجاطالبي مكتدى ويخرقن خرقا
عاشات عوم السفا ئن يحسبن ضحاء في لجد الآل غرقى
كل حرف تمد في عنق السير لصوت الحداة ليتا وعنقا
إن أشقى الأنام أحمر عادومعادي غرس الخلاقة أَشقى
يا فتى الصاحب العريق فخاراطبت أصلا زال وسنخا وعرقا
ما رأينا يا ذا الندى بين كفيك ولا بين فرق السحب فرقا
فتهن الشهر الأصم فقد أسمعنا أن ملكك الدهر يبقى
وتلق النعيم رطب الحواشيوأرق من هامة المجرة فَرقا
وابق غمر العطاء ثبتا مطاعاسالما من أذى الخطوب موقّى
مستماح المعروف ما غنت الورق على مورق يجاوبن ورقّا