📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
لا عدا ربعك السحاب الهطولوتمشت فيه الصبا والقبول
وأربت على رباه سيولليس يدري من بعدها ما المحول
فلكم صافحت به شمأل الريح بأيدي السقاة راح شمولُ
حب غصن الشباب غض نضيرورداء النعيم ضاف صقيلُ
ولولوعي بكل مجدولة القديطيع الغرام فيها العذول
غادة تصمت الخلاخل رياحين يظما وشاحها فيجولُ
تتثني على اعتدال ويرتاح إلى الجور قدها فيميلُ
قد حملت الملام وهو ثقيلورعيت الغرام وهو وبيلُ
وتحدثت في السلو فما أقصر شوق ولا تمادي ذهولُ
ونهاني عن ذاك خصر نحيلوقوام لدن وخد أسيلُ
يا عذولي وهل يبل غليلمن جوى الحب أو يبل عليلُ
وغرامي بعلوة ليس ينفكووجدي بها عريض طويلُ
ما سبيل إلى السلو كما ليس إلى ساكن الغوير سبيل
ونحولي من لاخصور فإن زال نحول الخصور زال النحولُ
غير أن الهوى يحول مع الدهر وجود الوزير يحولُ
ملك عرضه مصون كمن حلل ذراه ووفره مبذولُ
عذلوه على السماح فلم يصغ وأين العذول والعذولُ
جوده جود عالم إن ما يذخر غيرا لثناء ذخر يزولُ
المعي الأراء متقد الفطنة من طينة الندى مجبولُ
قائل فاعل وليس يجوز المجد خلف إلا القؤول الفعلوُ
عبدت كفه طريق الأياديفحزون الآمال فيها سهولُ
كافل للعفاة بالنجح فيماأملوه منه فنعم الفإيل
روعت كتبه الكتائب فانصاع هزيما خميسها والوعيلُ
وكفاه من أن يسل حسامامطلق الحد عزمخه المسلولُ
مشرق البشر مسرف الجود للمجد خدين وللعلاء خليلُ
ويمين لولا سماحة عون البدين ما كان للغمام رسيلُ
عم معروفه فهل جاش بحرحين أسداه أو تدفق نيل
مستباح الجدوى يمد غلى العلياء باعا يزهام طول وطولَ
كل طرف الزمان عنه فمن دون علاء السماك والإكليل
أسد باسط ذراعيه في الروع عليه من القنا السمر غيلُ
لك منه رأي يفل شبا الخطب وعزم منافر لا يفيلُ
يا جلال الإسلام هذا جلال الشعر لا ما يقوله من يقولُ
معشر قرضوا القريض وباعوه بزيف كما يباع الغلولُ
حرفوه عن السبيل وقالواباحتقار قد حرف الإنجيلُ
ليت شعري أيستباح حمى الشعر ولا يستباح منهم قتيلُ
ولعمري لأنت أعدل من يحكم فيه ومن إليه يؤولُ
متنبيه بحتريه أبو تممامه مرء قيسه الضليلُ
حبذا ربعك الخصيب ومرعاه فكم فيه للمقيل مقيلُ
حيث لا يذمم الغريب تنائيه ولا يصحب الأديب خمول
خلق كالربيع باكر القطر فحياك زهره المطلول
فاستمعها غراء شاردة الأبيات معقولة لديها العقولُ
لم يعزها سهل الكلام ولا يعوزها من عطائك التسهيلُ
يتلالا لها الكريم ارتياحاللمساعي ويضمحل البخيلُ
وتمل الحول الجديد فلازلت مما بألف حول يحولُ
وابق ما ناوح النسيم ذرى البان وما راوح الغد والأصيلُ