📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
ذر المِرا قد هل آذاروقم نقم للقصف أعذارُ
سماؤنا بالمزن هطالةوارضنا بالروض مزهارُ
والورد نضر خجل خدهوأعين النرجس نظارُ
وجوهر المنثور قد فصلتعقوده بالدر أمطارُ
وكلما مر نسيم علىماء غدير فهو موارُ
وحانة العمر فمعمورةباللهو والدير لنا دارُ
والخمر والخمار ما بيننالاعد ما عطر وهطار
وقد صفا ابريقنا واغتدىيروقنا عود ومزمارُ
فطف بها حمراء مشمولةكالنار عقبى شربها النارُ
ذات نسيم أرح نشرهيغار من نفحته الغارُ
لها إذا أظلم جنح الدجىفي الكأس أضواء وأنوارُ
يكفر الشرب لها ما بدتتجلى كأن القوم كفارُ
في سحره أرشفني مثلهامن ريقه أهيف سحارُ
بدر دجى يزرى بشمس الضحىمطلعة جيسب واز رارُ
قد شد فوق الخصر زنارهوالخصر في الدقة زنارُ
أقسمت بالبيت العظيم الذىتظله حجب واستارُ
وبالمصلى فبه دائماتمحى عن الزوار أو زارُ
أن أمير المجد أعني أبامحمد للدهر أمارُ
مقابل تنمية من هاشمكواكب زهر وأقمارُ
فطوده في الحلم سامي الذراوبحره في العلم زخارُ
ذو عزمات ماضيات الشباهن مع الأقدار أقدارُ
له إذا ما لم يعن باذلمكارم عون وأبكارُ
ترى عيانا وأحاديتهاللطيب في الأسماع أسمارُ
معاد سيب الجود ماعودةيوما إذا استعجم خوارُ
وأرى زناد الحزم ثبت لهجيش من الآراء جرارُ
عم الندى طلاب مسعاتههيهات إن تدرك أغمارُ
خلاله كالروض راد الضحىتروضه وطفاء مدرارُ
والعرض من لبس ثياب الخناعار فما يقربه عارُ
لولاه لم تغل لاشعارناعلى كساد المدح أسعارُ
يا ابن أبي نصرٍ ومن قومهلديننا أوس وأنصارُ
قوم إذا ثار عجاج فمايدرك منهم تحته ثار
تبتهج الطير إذا استلئمواوترجف الأرض إذا ساروا
كم جبروا كسر ضربك وكمذل بهم عات وجبرا
بطول أرماحهم في الوغىتقصر للأعداء أعمارُ
أقسمت ماجار زمان علىذي فاقة أنت له جارُ
ذخرك حسن الذكر فافخر بهإذ كان جل الذخر دينارُ
بقيت فينا ما أنار الدجىبدر وما أزهر نوار