📜 قصيدة لـ االأبله البغدادي📚 مؤلف عباسي
بندى وزير العصر اكتب مطلبيوبه صفا ودّي وأَورق عودي
مولي السماح العد والمولى الذيجلت مواهبه عن التعديدِ
بأبي ندى يده الذي أحيا بهميت المكارم والندى والجودِ
فهو الذي ما زال يطرف راجيايوما رجاه بطارف وتليدِ
ولطالما عذلوه في بذل اللهىفلها عن العذال والتفنيدِ
وتراه مفقود النظير لبذلهفي الناس ما يحوي من الموجودِ
هامي المواهب ليس يسكن سيفهفي الروع إلا هامة الصنديدِ
واري الزّناد يبيت نجم قناتهرجمنا لشيطان الوغى المريدِ
عضد الهدى والدين يا من بابهملقى رحال أو مناخ وفودِ
يا كاسفا نور البدور بغرَّةغراء تلمع في الخطوب السودِ
لك يا أخا المجد المؤَّثل والعلىيا من علا عن مشبه ونديدِ
عدل تحوطبه به الرعية جاهداوندى ينفس كربة المجهودِ
لا والذي بنداك سد مفاقريوأعزّ عن قصد اللئام قصيدي
لا بت منتجعا سواك وكيف لاأروى بسيب عطائِكَ المورودِ
فلقد ذممت العيش ثم حمدتهبمحمد السامي العلى المحمودِ
في الحرب ليث مخدر وتخالهفي السلم أحيا من فتاة رودِ
يا ابن الرفيل القيل قد فت الورىبآباء آباء وجد جدودِ
قولي بأنك واحد في جودهكمقالتي في العدل والتوحيدِ
لله أنت ومنة مشكورةلك لم تزل جوالة في جيدي
لا زلت تدرك ما تروم من المنىأبدا برغم معاند وحسودِ
وسلمت يا خير الورى مستسعدابسلامة تبقى وطول خلودِ